الشيخ علي النمازي الشاهرودي

275

مستدرك سفينة البحار

وفي خطبة الوسيلة مثله ( 1 ) . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من ضيق عليه في ذات يده فلم يظن أن ذلك حسن نظر من الله له ، فقد ضيع مأمولا ، ومن وسع عليه في ذات يده فلم يظن أن ذلك استدراج من الله ، فقد أمن مخوفا ( 2 ) . باب ما يورث الفقر أو الغنى ( 3 ) . أما ما يورث الفقر فورد هي : ترك نسج العنكبوت في البيوت ، والبول في الحمام ، والأكل على الجنابة ، والتخلل بالطرفاء ، والتمشط من قيام ، وترك القمامة في البيت ، واليمين الفاجرة ، والزنا ، وإظهار الحرص ، والنوم بين العشاءين وقبل طلوع الشمس ، واعتياد الكذب ، وكثرة الاستماع إلى الغناء ، ورد السائل الذكر بالليل ، وترك التقدير في المعيشة ، وقطيعة الرحم . كذا عن علي ( عليه السلام ) . وروي أيضا القيام من الفراش للبول عريانا ، وأكل الطعام جنبا ، وترك غسل اليدين عند الأكل ، وإهانة الكسرة من الخبز ، وإحراق قشر الثوم والبصل ، والقعود على أسكفة البيت ، وكنس البيت بالليل وبالثوب ، وغسل الأعضاء في موضع الاستنجاء ، ومسح الأعضاء المغسولة بالذيل والكم ، ووضع القصاع والأواني غير مغسولة ، ووضع أواني الماء غير مغطاة الرؤوس ، والاستخفاف بالصلاة ، وتعجيل الخروج من المسجد ، والبكور إلى السوق ، وتأخير الرجوع عنه إلى العشي ، وشراء الخبز من الفقراء ، واللعن على الأولاد ، وخياطة الثوب على البدن ، وإطفاء السراج بالنفس ( 4 ) . وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : الفقر من خمسة وعشرين شيئا ، وذكر منها : التقدم على المشايخ ، ودعوة الوالدين باسمهما ، والتخليل بكل خشب ، وتغسيل اليدين بالطين ، وترك القصارة ، وخياطة الثوب على النفس ، ومسح الوجه بالذيل ، والأكل

--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 79 ، وجديد ج 77 / 280 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 128 ، وجديد ج 72 / 51 ، وج 78 / 43 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 89 ، وجديد ج 76 / 314 . ( 4 ) جديد ج 76 / 314 و 315 .